منتدى همس الغرام
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كفى بالموت واعظ ايها النائمون /النائمات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الطـ الانيق ـائر
عضو ماسي
عضو ماسي
avatar

الأوسمه : وسام الملوك
ذكر عدد الرسائل : 455
العمر : 26
الموقع : هووون واللي ما يشوفني وش اسوي لهـ؟
البلاد :
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

مُساهمةموضوع: كفى بالموت واعظ ايها النائمون /النائمات   3/24/2009, 12:48

الحمدُ للهِ ربِّ الكائنات، المنزَّهِ عن الحدودِ والغاياتِ والأركانِ والأعضاءِ والأدوات، ولا تحويهِ الجهاتُ الستُّ كسائرِ المبتدعات ومن وصفَ اللهَ بمعنىً

من معانِي البشرِ فقد كفر. والصلاةُ والسلامُ على خيرِ الكائناتِ سيدِنا محمدٍ وعلى سائرِ إِخوانِه النبيينَ المؤيَّدينَ بالمعجزاتِ الباهراتِ فبِعصا موسى انفلقَ البحرُ وبدعاءِ نوحٍ نزلَ المطرُ ولمحمدٍ شهِدَ الشَّجرُ والحجَرُ وانشَقَّ القمرُ. أما بعدُ أوصيكُم ونفسيَ بتقوى الله.

واعلموا أنَّ اللهَ تعالى يقولُ في القرءانِ الكريمِ: (قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ

تَعْمَلُونَ (Cool) سورة الجمعة. إخوة الإيمان، لقد خلقَنا اللهُ تعالى في هذهِ الدُّنيا ولم يجعلِ الدُّنيا دارَ مقرٍّ بل جعلَها دارَ ممرٍّ للآخرةِ، فالدُّنيا دارُ العملِ والآخرةُ دارُ الحسابِ على العمل. وقد قالَ سيدُنا عليٌّ رضيَ اللهُ عنه وكرَّم وجهَه: "ارتَحَلَتِ الدُّنيا وهي مدبرةٌ وارتحَلَتِ الآخرةُ وهي مُقبلةٌ فكونوا

من أبناءِ الآخرةِ ولا تكونوا مِن أبناءِ الدُّنيا اليومَ العملُ ولا حساب وغدًا الحسابُ ولا عمل".

فالموتُ حقٌّ قد كتبَه اللهُ تعالى على عبادِه، والذكيُّ العاقِلُ الفطنُ هو الذي أعدَّ الزادَ لما بعدَ الموتِ وأكثَرَ من فعلِ الخيراتِ وأدَّى فرائضَ اللهِ

تعالى واجتَنبَ ما حرَّمَ اللهُ. فلنَكُنْ كذلك أيها الأحبة، ولنُكثِرْ من ذكرِ الموتِ فإنه يرقِّقُ القلوبَ وقد قالَ عليهِ الصلاةُ والسلام: ((أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ

اللَّذَّاتِ)) أي أكثرُوا ذكرَ الموت. وليُعلم أيها الأحبة أن الموتَ راحةٌ للمؤمنِ الذي عمِلَ بما يُرضي اللهَ تعالى لذلكَ قالَ عليهِ الصلاةُ والسلام: ((الدُّنيا

سجنُ المؤمنِ وسَنَتُهُ فإِذا فارَقَ الدُّنيا فارَقَ السِّجنَ والسَّنةَ)).


وأما الكافِرُ فإن هذهِ الدُّنيا هي مكانُ النَّعيمِ لهُ فإذا فارقَها انقطَعَ عنهُ النعيمُ ولا يجِدُ بعدَ ذلكَ راحةً أبدًا بل هو في عذابٍ إلى ما لا نهايةَ لذلكَ

فقد قال ربُّنا في القرءانِ الكريم: (وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ

أَن يُعَمَّرَ وَاللهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (96)) سورة البقرة. فالموتُ هو هادمُ اللذاتِ، والكافرُ نعيمُه ينالُهُ في الدُّنيا فقط وعندَ اللهِ ليسَ لهُ إلاّ العذاب. لذلكَ أ

يُّها الأحبةُ فإنَّ الكفرَ هو أخطرُ الذنوبِ وأشدُّها فعلى المسلمِ أن يثبُتَ على الإيمانِ ويتجنَّبَ الكُفرَ ما استطاعَ فإنَّ الكافِرَ مُخلَّدٌ في نارِ جهنَّمَ قالَ

تعالى: (إنَّ اللهَ لعنَ الكافرينَ وأعدَّ لهم سعيرًا خالدينَ فيها أبدًا لا يجدونَ ولِيًا ولا نصيرا) نارٌ وأيُّ نارٍ وصفَها رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلم بقولِه:

((أُوقِدَ على النارِ ألفَ عامٍ حتى احمَرَّتْ وألفَ عامٍ حتى ابْيضَّتْ وألفَ عامٍ حتى اسْوِدَّتْ فهي سوداءُ مظلمةٌ)) فجهنَّمُ سوداءُ وليستْ حمراءَ، حرُّها

شديدٌ وقعرُها بعيدٌ وقد وردَ في الحديثِ أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كانَ جالِسًا مع أصحابِه فسمعوا وجبةً (أي صوتًا) فقالَ عليه الصلاة

والسلام أتدرونَ ما هذا؟ قالوا: اللهُ ورسولُهُ أعلم، فقال هو حجرٌ رُمِيَ به في جهنمَ منذُ سبعينَ سنةً الآن وصلَ إِلى قعرِها.


ففكِّرْ أيُها الإنسانُ إن كنتَ لا تقوى على نارِ الدُّنيا فكيفَ تقوى على نارٍ الآخرةِ التي هي أشدُّ من نارِ الدنيا بتسعةٍ وستينَ جزءًا، تلك النارُ التي

وَقودُها الناسُ والحجارةُ، والتي وصفَ اللهُ تعالى شدَّتَها بقولِه: }تكادُ تَميَّزُ منَ الغَيظِ{ وقالَ عليه الصلاةُ والسلام: ((شَكتِ النارُ إلى رَبِّها فقالت: يا

ربي أكلَ بعضي بعضاً، فأُذِنَ لها بنفَسَيْنِ فأشد ما يكونُ من الحرِّ في الصيفِ فمن نفسِ جهنَّمَ وأشدُّ ما يكونُ من البردِ في الشِّتاءِ فمِنْ نفسِ

زَمهَرير)) ولْيُعْلَمْ أنَّ عذابَ الآخرةِ هو عذابٌ بالروحِ والجسدِ ليس فقط عذابٌ روحيٌ معنويٌ كما يدَّعي بعضُ المُلحدِين المُكّذِّبينَ للقرءان. فقد قال

تعالى: (كلّما نضِجَتْ جلودُهم بدَّلناهم جلودًا غيرَها ليذوقوا العذابَ) النساء / 56. وقال تعالى: }وَسُقُوا مَاء حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءهُمْ (15)) سورة

محمد. فهذه الآياتُ تدُلُّ على العذابِ الجسديِّ. إخوةَ الإيمان، إنَّ عذابَ جهنمَ دائمٌ على الكافرينَ لا انقطاعَ لهُ ولا يُخفَّفُ عنهم كما قال تعالى: }

يُرِيدُونَ أَن يَخْرُجُواْ مِنَ النَّارِ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ (37)) سورة المائدة، وقال تعالى: (إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ (74) لا


يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ (75) وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِن كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ (76) وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ (77) لَقَدْ جِئْنَاكُم

بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ (78)) الزخرف. فهُم في ذُلٍّ وهوانٍ وعذابٍ لا نهايةَ له، حتى الموت لا يجدونَه في جهنم. قال تعالى: }وَنَادَوْا يَا

مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ (77) لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ (78)) الزخرف. وقال تعالى: (لا يموتُ فيها ولا يحيا

{ أي لا فيرتاحُ من العذابِ ولا يحيا حياةً هنيئةً، لا يموتُ لأنَّ الموتَ فيهِ راحةٌ لهُ من العذابِ، ولا يحيا حياةَ مستريحٍ بل هو في نكدٍ وعذابٍ أليمٍ.

طعامُهُ في جهنَّمَ منَ الزقومِ وهو أشدُّ ما خَلقَ اللهُ من الحرارةِ قالَ تعالى: }إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ (43) طَعَامُ الأَثِيمِ (44) كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ (45)

كَغَلْيِ الْحَمِيمِ (46) خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاء الْجَحِيمِ (47) ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ (48){ سورة الدخان. وقالَ تعالى: }أَذَلِكَ خَيْرٌ نُّزُلاً أَمْ

شَجَرَةُ الزَّقُّومِ (62) إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ (63) إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ (64) طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ (65) فَإِنَّهُمْ لآكِلُونَ مِنْهَا

فَمَالِؤُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ (66) ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِّنْ حَمِيمٍ (67)) سورة الصافات.


كما أنَّ الكافرَ يأكُلُ من الغِسلين قالَ تعالى: (إِنَّهُ كَانَ لا يُؤْمِنُ بِاللهِ الْعَظِيمِ (33) وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (34) فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ (35)

وَلا طَعَامٌ إِلاَّ مِنْ غِسْلِينٍ (36) لا يَأْكُلُهُ إِلاَّ الْخَاطِؤُونَ (37)) سورة الحاقة. وقد ورَدَ أنهُ لو نَزَلَ دلوٌ من غِسلين إلى الدُّنيا لأفسدَ على أهلِ الدُّنيا

معيشتَهم فكيفَ بِمن يكونُ هذا طعامَه. وهذا الطعامُ الذي هو عذابٌ للكافِرِ لا ينـزِل بسهولةٍ بل مع غُصةٍ كما وصفَ اللهُ تعالى في القرءانِ بقولِه: (إِنَّ

لَدَيْنَا أَنكَالاً وَجَحِيمًا (12) وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا (13)) سورة المزمل، فيتذَكَّرُ بما كانَ يُذهِبُ الغُصَّةَ في الدُّنيا فيطلبُ الماءَ فيُسقَى منَ الحميمِ

وهو الماءُ المغلِيُّ إلى أقصى درجاتِ الغليانِ إذا قُرِّبَ من وجهِهِ سقطَ لحمُ وجهِه فإذا دخلَ جوفَه قُطِّعَتْ أمعاؤُه وخرجَت من دبرِهِ. نعم لأنَّ الكفارَ

ليسَ لهم ماء مروي بل يُسقَوْنَ من الحميمِ الذي يُصبُّ أيضًا فوقَ رؤوسِهم قال تعالى: (فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُؤُوسِهِمُ

الْحَمِيمُ (19) يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ (20) وَلَهُم مَّقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ (21) كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ (

22)) سورة الحج.


فحريٌّ بالإنسانِ أن يتجنَّبَ الكفرَ بجميعِ أنواعِه لأنه موجِبٌ للذُّلِّ والهوانِ والعذابِ الذي لا نهايةَ له، بل وحريٌ بنا أن نتجنَّبَ المعاصيَ كلَّها لأن

غمسةً واحدةً في نارِ جهنَّمَ تُنسِي الإنسانَ حلاوةَ الدُّنيا ولو عاشَ فيها عُمُرَ نوحٍ. قال الله تعالى: الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ

الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلا (46). فمن لم يتعظ بالموت فبأي شئ يتعظ، من لم يعظه الموت فماذا يعظه؟ أليس قال صلى الله عليه وسلم

لما سئل عن الناس قال: ((أكثرهم للموت ذاكرا وأشدهم له استعدادا))


أذكى الناس أكثرهم للموت ذاكرا وأشدهم له إستعدادا. أذكى الناس وأفضل الناس أكثرهم للموت ذكرا وأشدهم له إستعدادا. عزرائيل ملك الموت

عليه السلام سيأتي إلينا جميعا إلي وإليكم سيفاجئني ويفاجئكم فهل حضرنا أنفسنا؟ ماذا بعد أن أيقنتم أن الموت آت لا ريب فيه وأن عزرائيل

يأتي فجأة ماذا بعد ذلك، ما الذي يؤخركم عن أن تكونوا من عباد الله الصالحين. الدنيا؟ ملذات الدنيا؟ شهوات الدنيا؟ أحوال الدنيا؟ أم حب

الرياسة والزعامة؟ أم حب الوجاهة والتسلط على الناس. ماذا تنتظرون فليسع كل واحد منّا على تطهير نفسه من الأمراض المعنوية، القلبية إياكم

والغرور، إياكم ورؤية النفس إياكم والكِبَر، ما دخل ساحة القرب من استصغر الناس واستعظم نفسه كل واحد منا أوله نطفة وءاخره جيفة فتذكر

مبتدأك الطين ومنتهاك التراب، قف بين هذه البداية والنهاية بما يناسبهما من قول وفعل، كل لحظة تمر من عمُرِنا يقترب أجلِنا أكثر كل لحظة تمر

يقترب الأجل الذي لا ندري متى يأتي، المغيَّبُ عنى وربما آن أوان واحدنا وربما كان هذا ءاخر نهار فإن أمسيت فربما كانت هي الليلة الأخيرة

ومن منّا يظن بنفسه الكمال؟ ومن منّا مطمئن على مصيره؟ من منّا يجزم بأنه لن يتعذب في القبر ولا في النّار من منّا يجزم بأنه سيدخل الجنّة بلا

عذاب من منّا؟.





الطـ الانيق ـائر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الياقوته الحمراء
V.I.P
V.I.P
avatar

الأوسمه : عضو
انثى عدد الرسائل : 687
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: كفى بالموت واعظ ايها النائمون /النائمات   3/25/2009, 08:03

تسلم يا أخوي الطائر الأنيق على هذا الموضوع المهم و الحلو و إن شاء الله كل قراء منتدانا يستفيد و يتعظ بعد ما يقرأ موضوعك و جزاك الله أـلف خير على التذكره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كفى بالموت واعظ ايها النائمون /النائمات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى همس الغرام  :: .. ..::: ღ♥ღ المنتديات الإسلامية ღ♥ღ :::.. .. :: نفحــات إيمــانيــه-
انتقل الى: